النظام الذكي SMART SYSTEM

تتضمن الأنظمة الذكية وظائف الاستشعار والتشغيل والتحكم من أجل وصف الموقف وتحليله، واتخاذ القرارات بناءً على البيانات المتاحة بطريقة تنبؤية أو تكيفية، وبالتالي تنفيذ إجراءات ذكية. في معظم الحالات، يمكن عزو "ذكاء" النظام إلى التشغيل المستقل القائم على التحكم في الحلقة المغلقة، وكفاءة الطاقة، وقدرات التواصل. تطورت الكثير من الأنظمة الذكية من النظم المصغرة. وهي تجمع بين التقنيات والمكونات من تقنية النظم الميكروية (الأجهزة الكهربائية والميكانيكية والبصرية) مع التخصصات الأخرى مثل البيولوجيا والكيمياء وعلم النانو أو العلوم المعرفية. -هناك ثلاثة أجيال من الأنظمة الذكية:

-الأنظمة الذكية من الجيل الأول: أجهزة التعرف على الأشياء، ومراقبة حالة السائق، والأجهزة متعددة الوظائف لإجراء عمليات جراحية طفيفة التوغل.

-الأنظمة الذكية من الجيل الثاني: الأعضاء الصناعية المصغرة النشطة مثل غرسات القوقعة الصناعية أو البنكرياس الاصطناعي، وأنظمة إدارة الطاقة المتقدمة، وشبكات الاستشعار البيئية.

-أنظمة الجيل الثالث الذكية: الجمع بين “الذكاء” الفني والوظائف الإدراكية حتى يتمكنوا من توفير واجهة بين العالم الافتراضي والعالم المادي.

تطبيقات

تتصدى الأنظمة الذكية للتحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية مثل الموارد المحدودة وتغير المناخ وشيخوخة السكان والعولمة. فهي لهذا السبب تستخدم بشكل متزايد في عدد كبير من القطاعات. القطاعات الرئيسية في هذا السياق هي النقل والرعاية الصحية والطاقة والسلامة والأمن وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتصنيع. سؤالي لكم : ما هو تأثير استخدام النظام الذكي في حياتكم وهل كان له الأثر الكبير في تغير حياتكم ؟


3 تعليق